سيد محمد باقر شفتي

451

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

* ( الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُه سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ ) * - تا - * ( وَلا يَؤُدُه حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لا إِكْراه فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِالله فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * . پس آية الكرسي عبارت خواهد بود از مجموع آيات مذكوره ، يا عبارت است تا * ( « وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * اين محل خلاف ما بين علماء است قول اول ظاهر مىشود از جماعت از أعاظم أصحاب ، منهم شيخ الطائفه شيخ طوسى قدس اللَّه تعالى روحه السعيد . قال في المصباح في عمل ذي الحجة مشيرا الى يوم الرابع و العشرين منه ما هذا لفظه : في هذا اليوم تصدق أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه و هو راكع ، روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من صلى في هذا اليوم ركعتين قبل الزوال به نصف ساعة شكرا للَّه على ما من به عليه و خصه به ، يقرأ في كل ركعة أم الكتاب مرة واحدة و عشر مرات * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * و عشر مرات آية الكرسي الى قوله * ( « هُمْ فِيها خالِدُونَ » ) * و عشر مرات انا أنزلنا ، عدلت عند اللَّه عز و جل مائة ألف حجة ، و مائة ألف عمرة ، و لم يسأل اللَّه عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة الا قضاها كائنة ما كانت انشاء اللَّه عز و جل . و هذه الصلاة رويناها في يوم الغدير بعينها « 1 » . و منهم سيدنا الجليل السيد ابن طاووس ، فان كلامه في الاقبال مطابق للكلام المذكور لشيخ الطائفة ، قال : فصل فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم

--> « 1 » مصباح شيخ طوسى ص 703 .